الشيخ الكليني

206

الكافي ( دار الحديث )

كَفِعْلِهِمْ « 1 » . فَعَمَرَتْ « 2 » أُمُّ أَسْلَمَ « 3 » حَتّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 4 » فِي مُنْصَرَفِهِ ، فَسَأَلَتْهُ : أَنْتَ وصِيُّ أَبِيكَ « 5 » ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ » . « 6 » 937 / 16 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ « 7 » ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ دَابٍ « 8 » ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ دَخَلَ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ومَعَهُ كُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَدْعُونَهُ فِيهَا إِلى أَنْفُسِهِمْ ، ويُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ ، وَيَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوجِ . فَقَالَ لَهُ « 9 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « هذِهِ الْكُتُبُ ابْتِدَاءٌ مِنْهُمْ ، أَوْ « 10 » جَوَابُ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ وَدَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ ؟ » فَقَالَ : بَلِ ابْتِدَاءٌ مِنَ الْقَوْمِ ؛ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِّنَا وبِقَرَابَتِنَا « 11 » مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، ولِمَا يَجِدُونَ « 12 » فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ - مِنْ وجُوبِ مَوَدَّتِنَا وفَرْضِ طَاعَتِنَا ، ولِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الضِّيقِ والضَّنْكِ « 13 » والْبَلَاءِ « 14 » .

--> ( 1 ) . في « بر » : + / « أخيه وأبيه » . ( 2 ) . في « ج ، ض ، ف ، بف » : « فعمّرت » . وفي « ب ، بح » : « فَعُمِّرت » . وفي حاشية « ف » : « فعيّشت » . ( 3 ) . في « بر » : - / « امّ أسلم » . ( 4 ) . وفي « ف » : - / « بعد قتل الحسين عليه السلام » . ( 5 ) . في « بس » : + / « قال » . ( 6 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 145 ، ح 616 . ( 7 ) . في « ب » : « الحسين بن أبي الجارود » . وفي « ف » : « الحسين بن جارود » . ( 8 ) . في حاشية « و » : « ذياب » . وفي حاشية « بر » : « ذباب » . ( 9 ) . في « بف » وتفسير العيّاشي : - / « له » . ( 10 ) . في « ف » : « أم » . ( 11 ) . في « ف » : « قرابتنا » . ( 12 ) . في الوافي « يجدونه » . ( 13 ) . « الضَنْكُ » : الضِيق من كلّ شيء . لسان العرب ، ج 10 ، ص 462 ( ضنك ) . ( 14 ) . في الشروح : هذه الثلاثة متقاربة المعنى . أو المراد بالضيق ضيق الصدر والحزن ، وبالضنك ضيق المعاش ، وبالبلاء ضرر الأعداء والمكاره منهم . راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 84 ( بلا ) ؛ شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 287 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 111 .